TV.حول تعلم
الأساتذة المشاركونأسئلة و أجوبة حول الموقع

 


الفكرة / المبادرة

تأسست قناة الجزيرة للأطفال تحت رعاية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر ، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وفق رؤية هادفة إلى تأمين التعليم الترفيهي للأطفال العرب وتسعى الجزيرة للأطفال إلى أن تكون المؤسسة الرائدة في تقديم أفضل تجربة مقدمة إلى الأطفال في كل بيت عربي من خلال محتوى برامجي تربوي ترفيهي متميّز يحفّز الأطفال العرب على التفكير الإبداعي مع المحافظة على ثقافتنا وتراثنا العربيين.


ولقد انتهجت نهجًا جديدًا في توفير وسائل المعرفة الحديثة عبر التلفزيون والوسائط المتعددة إيمانًا منها بالترابط الوثيق بين شاشتي التلفاز والكمبيوتر. كما حرصت كل الحرص على تنويع خدماتها التي تقدّمها إلى مشاهديها بمختلف شرائحهم العمرية سواء عبر الشاشة أو عبر الإنترنت. ثمّ خاضت الجزيرة للأطفال تجربة الفيديو حسب الطلب في سبتمبر 2009م والتي تشير الدراسات إلى أنّه أصبح اليوم أحد أكثر المواقع التربوية ريادة وتفاعلاً إذ يشهد هذا الموقع زيارة أكثر من 10 آلاف زائر يومياً سواء من الأطفال أو المربين على حد سواء، وما كان لهذه المسيرة أن تنضج دون موقع تعليمي متكامل يكون مرجعاً للمربي والمدرّس والطالب في المدرسة وفي البيت، وهو ما يسعى موقع تعلّم (Taalam.tv) إلى تحقيقه فهو يستخدم النص والصورة والصوت والرسم والجرافيك والخرائط لدعم المناهج المدرسية بمادة تلفزيونية متعددة الوسائط تسهّل فهمها واستيعابها.


ويتوجّه هذا الموقع إلى الطلبة والأساتذة في المرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوية، ويتضمن مقاطع فيديو تدعم دراسة مواد التاريخ والجغرافيا وتكنولوجيا المعلومات وعلوم الأرض والأحياء والفيزياء والكيمياء والفنون واللغة العربية وهي اللغة الرسمية للموقع، وقد اشترك في تصميم هذا الموقع مجموعة من المدرسين العرب والخبراء التربويين ليكون أول فضاء تربوي من نوعه على شبكة الإنترنت موجّه إلى المدارس وبمضمون تم انتقاؤه من مختلف البرامج والمواد التي أنتجتها الجزيرة للأطفال خصيصًا لهذا الغرض.


أهداف الموقع

يصبو موقع تعلّم (Taalam.TV) إلى نشر استعمال الوسائط المتعددة على أوسع نطاق في المدارس العربية إذ يعرض مواده في قالب أفلام تعليمية لا تتجاوز مدتها ثلاث دقائق تشرح للطالب مضمون الدروس بطريقة ممتعة وسهلة، كأن يستوعب الطالب من خلال الفيلم أو الجرافيك كيف تعمل عين الإنسان.. فقد أثبتت كل الدراسات أن الطالب يتفاعل بأكثر سرعة وسهولة مع المواد السمعية البصرية، وأنّه يسجّل في ذاكرته ما يتلقاه بالصورة والصوت أفضل مما يتلقاه شفويًا وإن كان ممنهجا.



 
عودة